في مثل هذا الوقت من كل عام
يتجدد الموعد ... موعد الانكـسار
في مثل هذا الوقت كان موعد الرحيل
رحيل ملكة و تنحيها عن عرش قلبي
هي من اختار الرحيل هي من حدد المصير
ف مثل هذا الوقت من كل عام
أقف لحظات و ربما دقائق استجمع قواي
استجمع أنفاسي المتقطعة استجمع نفسي
أري أمام عيني ذكريات حبي لها
الذي لم ينتهي بالرحيل
انظر أمامي إلى الطريق الممتد
اخشي دوماً النظر خلفي
اخشي رؤية طيفها يلاحقني
اختلس نظرات سريعة على الطريق
الممتد خلفي لعلي أجدها تحاول الوصول
إلى لعلها تكون قد جاءت خلفي
و لكن لا شئ
الصمت المطبق يحاصرني لا شئ غير الصمت
هل أكمل الطريق .. هل انتظر ...
هل أعود إلى البداية من جديد
لعلى أجد شئ لم تراه عيناي الممتلئة بالدموع
هل اعود و ابدء البحث من جديد
هذه هى الذكري الرابعة
لـ ذكري الرحيل
الذكري الرابعة للإنكـسار
و لكنـ ,,,
تستمر الحياة
